في خطوة هامة نحو تعزيز الاستثمار في سوريا، وقّعت مجموعة كيان التجارية القابضة مذكرة تفاهم استراتيجية مع مجموعة من الشركات الصينية والسعودية البارزة. وتشمل الاتفاقية عدة قطاعات حيوية، منها الطاقة، والبنية التحتية، والنقل البحري، والزراعة، والاتصالات، والتصنيع، والتجارة العامة، والنفط والغاز، بقيمة استثمارية إجمالية تتجاوز مليار دولار أمريكي.
تم توقيع الاتفاقية في أغسطس 2025، ومن المتوقع أن تولد المشاريع الناتجة عنها أكثر من 10000 فرصة عمل مباشرة، مع عدد أكبر بكثير من فرص العمل غير المباشرة، مما يساهم في الانتعاش الاقتصادي لسوريا وأهداف التنمية طويلة الأجل.

رؤية كيان: الاستثمار في مستقبل سوريا
وفي تعليقه على الاتفاقية، صرح السيد وليد هنداوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان، بما يلي:
“مجموعتنا عبارة عن تجمع لشركات تركز على تطوير البنية التحتية، والاتصالات، والتجارة الحرة، وإنشاء المصانع، وقطاع الطاقة. ونحن نخطط حاليًا لإطلاق أكبر مصنع لتصنيع الأثاث في الشرق الأوسط، مستهدفين أسواق المنطقة وأوروبا.”
وأضاف: “لقد وقعنا اتفاقيات مع شركائنا في المملكة العربية السعودية تركز على الطاقة، بينما أبدى شركاؤنا الصينيون اهتماماً كبيراً بالاتصالات والبنية التحتية والتطوير العقاري”.
ثقة دولية بمستقبل سوريا
أعرب ممثل الشراكة الصيني عن تفاؤله قائلاً:
هذه هي زيارتي الثالثة إلى دمشق، ويسعدني أن أكون هنا مجدداً. إننا نثق بمستقبل سوريا استناداً إلى رؤية الحكومة وبرامجها الوطنية. ونحن متحمسون للشراكة مع مجموعة كيان في هذه المشاريع القادمة، لا سيما في قطاع الاتصالات، كما أننا نبحث عن فرص استثمارية أخرى لدعم تعافي سوريا.
وبالمثل، أكد ممثل الشراكة السعودية على أهمية هذه الخطوة الاستراتيجية:
“أثمرت الجهود المشتركة على مدى الأشهر الستة الماضية عن هذا الاتفاق، الذي سينعكس أثره قريباً على أرض الواقع. وتشجع الحكومة السورية حالياً المستثمرين، والبلاد في أمس الحاجة إلى هذا النوع من الشراكات واسعة النطاق في جميع القطاعات.”
الاستثمار في سوريا: فصل جديد من الفرص
تمثل هذه المذكرة الاستراتيجية نقطة تحول في مسيرة إنعاش الاستثمار في سوريا. فمن خلال الجمع بين شركاء إقليميين ودوليين ذوي رؤية ثاقبة، تمهد مجموعة كيان الطريق للتنمية المستدامة، وخلق فرص العمل، والتحول الاقتصادي.



